في ذكرى رحيلها.. ننشر سر ارتداء كوكب الشرق النظارة السوداء

في يوم الرحيل يعلن الخبر الفاجع يوسف السباعي وزير الثقافة وتنضم جميع الإذاعات لتلقي كلمات الوداع
توقف جلسات مجلس الشعب ووقوف سيد مرعي رئيس المجلس دقيقة حدادا على روح الفقيدة
يرسل الأمير عبد الله الفيصل مئات الليترات من “ماء زمزم” من الأراضي المقدسة كواجب عزاء
جنازتها.. عدت من أعظم 8 جنازات في العالم شارك فيها أكثر من 4 ملايين شخص
سر ارتدائها النظارة السوداء بصفة مستمرة وضرورة التعجيل بزواجها فورا

اليوم تحل الذكرى الـ39 لرحيل سيدة الغناء العربي.. كوكب الشرق أم كلثوم.. اسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي، ولدت في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية في 4 مايو من عام 1908.

وكان أول من قدم لها ألحانا خاصة بها هو الدكتور أحمد صبري النجريدي، إلا أن ألحانه امتلأت بالتحديث والزخارف الموسيقية بشكل مبالغ فيه، مما دفع أم كلثوم لإنهاء التعامل معه مبكرا.

ويعد القصبجي أول من كون لها فرقة موسيقية خاصة بها وأول تخت موسيقي يكون بديلا لبطانة المعممين التي كانت ترافقها دائما، وبسبب الهجوم التي شنته عليها مجلة “روز اليوسف” وعلى بطانتها انسحب أبوها وشقيقها الشيخ خالد من بطانتها، وبعد ذلك بعام واحد تخلت أم كلثوم عن العقال والعباءة وظهرت في زي الآنسات المصريات.

وفي عام 1954 خفضت أم كلثوم جدول حفلاتها الغنائية، وذلك طبقا لنصائح الأطباء، وكانت النصيحة الطبية هى ارتداء نظارة سوداء بشكل مستمر بسبب مرضها بمرض “الغدة الدرقية” والذي أدى إلى جحوظ عينيها، وكان أيضا سببا في إيقافها لنشاطها السينمائي الذي اقتصر على 6 أفلام فقط.
كان هذا المرض بمثابة نصيحة كوكب الشرق بضرورة تعجيلها بالزواج والارتباط الفوري لأن “إفرازات” الغدة الدرقية بصفة مستمرة تؤثر بشكل سلبي على أحبالها الصوتية، ما يشكل خطرا كبيرا على صوتها وحلاوته.

وفي 22 من يناير عام 1975، تصدرت أخبار مرض أم كلثوم الصحف والمجلات، وكانت الإذاعة المصرية بكل شبكاتها تستهل نشراتها الإخبارية بأخبار تطورات مرضها.. عرض الناس التبرع بالدم لإنقاذها من مرضها، ولكن إرادة الله كانت أسرع فلم تفلح الجهود والدعاء لتأخير موعد لقائها بربها فهو موعد موعود.

ففي القاهرة في الثالث من فبراير، خيم الحزن والأسى على الوجوه، واندمجت إذاعات الشرق الأوسط مع البرنامج العام مع صوت العرب في موجة واحدة ليعلنوا الحقيقة المفجعة.

ويظهر الراحل يوسف السباعي، وزير الثقافة آنذاك، على شاشات التليفزيون في تمام السادسة مساء ليلقي النبأ الفاجع، بينما يقف المهندس سيد مرعي، رئيس مجلس الشعب، دقيقة حدادا على روح سيدة الغناء العربي، ويرسل الأمير عبد الله الفيصل هدية عبارة عن مئات من الليترات من ماء زمزم وصلت مباشرة من الأراضي المقدسة كواجب عزاء.

وقد تم تشييع جنازاتها في مشهد مهيب، حيث عدت جنازاتها من أعظم 8 جنازات في العالم، إذ بلغ عدد المشيعين لها أكثر من 4 ملايين شخص.
165

167

168

170

171

173

أبشع أساليب التعذيب .. أدوات الموت الأكثر رعبا في التاريخ

لقد تميّز الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل الذي وهبه له الله تعالى، ذلك العقل الذي قد يستخدمه ‏في سبيل الخير فتكون النتيجة عبقرية و إبداعاً ليس له مثيل و اختراعات تجعل الصعب يسيراً و ‏البعيد قريباً…كما قد يستخدمه في سبيل الشرّ، فيتفتّق عن ذلك أمور قد تبلغ من الفظاعة و البشاعة ‏للدرجة التي تجعل الشيطان يقف حائراً‎!‎‏…فالإنسان أذكى المخلوقات كما أنّه أكثرها حقداً و كراهية، ‏فقد يفعل بأعدائه و مبغضيه ما قد ترتعش منه الوحوش الضارية و تهتزّ من هوله الجبال‎….‎سنطّلع ‏في هذه السطور على جزء بسيط من الجانب المظلم “للإبداع” الإنساني حيث سنرى بعضاً من أبشع ‏و أفظع أدوات التعذيب في تاريخ البشرية‎!‎
مقلاع الثدي كان يستعمل لخلع اثداء النساء من جذورها .. و المخلعة تمزق الجسد الى اوصال و اشلاء
لجأ الإنسان للتعذيب منذ قديم الأزل، و تفنن في ابتداع أبشع و أقسى الطرق لجعل الضحيّة تتمنّى الموت ألف مرّة على أن تبقى في ذلك العذاب…تعددت الأسباب و “العذاب” واحد، فبعض الشعوب قد تعذّب شخصاً ما عقاباً على ارتكاب جريمة ما، أو لإجباره على الاعتراف و الاستنطاق، كما قد يكون التعذيب لمقاصد أخرى كتخويف الناس أو ترويع العدوّ، و أحياناً يكون مجرّد هواية و متعة للبعض من مرضى النفوس و الساديين ! …يقول المفكّر اليوناني “تيروكورال” الذي عاش في القرن الاول قبل الميلاد :”إن معاقبة المجرمين بالموت المباشر أشبه بأكل الثمار و هي لم تنضج بعد، فكما يجب ترك الثمار حتّى تنضج يجب كذلك ترك المجرمين يتلّوون و يئنّون تحت العذاب الشديد قبل أن يموتوا”.
قامت الدنيا و لم تقعد في هذه الأيام عندما كشف تحقيق أجرته إدارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA تعذّب المعتقلين عبر رش الماء البارد عليهم أو إجبارهم على الوقوف لساعات طوال، أو حجزهم في غرف ضيّقة و ترك الإنارة قوّية ليل نهار و أحياناً الضرب المبرح…ذلك و لاشكّ يدخل في خانة التعذيب و الانتهاك الصارخ لجميع الأعراف و المواثيق الدولية، و لكن ألقي نظرة على بقيّة المقالة و سترى أن ما قامت به الـCIA مجرد “لعب عيال” أمام هول طرق التعذيب القديمة .
شوكة الهراطقة
t01
يُغزر الطرف الأول لهذه الاداة تحت الذقن، بينما يغزز الطرف الثاني تحت الرقبة و يثبّت أعلى القفص الصدري و يُربط الحزام الجلدي حول الرقبة بإحكام و ذلك حتّى يشلّ رأس الضحية من الحركة و يبقى يئنّ تحت وطأة الألم الشديد…كانت تستعمل هذه الأداة في أوربا القرون الوسطى لاستنطاق المتّهمين بالهرطقة و الكفر و غالباً ما يكونون من الأبرياء التعيسي الحظّ الذين انتهى بهم الأمر هناك لضغائن و عداوات شخصية.

المرشّة الحديدية
t02
هذه المرشة تأخذ تصميمها من أداة مشابهة يستعملها القساوسة و الرهبان لرشّ الماء المبارك على الفتيان و الفتيات حتّى تحلّ عليهم “البركة”…و لكن في حالتنا هذه، عوض استعمال الماء المبارك تُملأ المرشة بالرصاص المنصهر أو الزيت المغلي و تصبّه داخل معدة الضحايا و على ظهرهم و أعضائهم الحسّاسة.

كاسر الأصابع
t03
توضح الأصابع بين فكّي هذه الاداة و يتمّ إغلاقها ببطئ حتّى يُسمع صوت تهشّم عظام الأصابع و تفتت لحمها…تتنوّع هذه الأداة بين نوع مخصص لسحق أصابع اليد و آخر لأصابع القدم و أخرى أكبر لتهشيم الركبة و أخرى للكوع و هكذا…
منشأ هذه الاداة يعود إلى الجيش الروسي القديم حيث كانت تستعمل لتأديب المتمردين و منها دخلت إلى بريطانيا ثم بقية أوربا

مقلاع الثدي
t04
هذه الاداة مخصصة لتعذيب النساء خصوصاً اللواتي يُتّهمن بالزنا و ممارسة الفاحشة، حيث يجري اقتلاع أثدائهنّ من الجذور . يتمّ توثيق النّسوة إلى الحائط ثم تُعزر هذه الاداة بإحكام في الثدي و يتمّ شدّها بقوّة و قسوة حتّى يتمزّق الثدي و يُقتلع من مكانه و تبزر عظام القفص الصدري…
عرفت هذه الاداة انتشاراً في بريطانيا و بقية أوربا بدرجة أقلّ، و الغريب أن الجلادين و الذين كانت أغلبيتهم الساحقة لم يجدوا أدنى حرج في تعذيب النساء و أحيانا فتيات بين الطفولة و المراهقة !
عُرف عن ملكة بريطانيا ماري الاولى استعمالها الواسع لهذه الأداة في اضطهاد المنادين بإصلاح الكنيسة و ذلك خلال فترة حكمها التي دامت خمسة سنوات 1553-1558.

المخلعة
t05
جرى تصميم هذه الاداة لغرض خلع و تمزيق كل جزء من جسم الضحّية، حيث يستلقي الضحية على هذه الاداة و يتمّ ربطه من المعصمين و الكوعين ثم تتم إدارة البكرات الموجودة عند طرفي المخلعة في اتجّاه متعاكس مما يؤدّي لشدّ الجسد و تمديده لدرجة فظيعة حتّى تتقطّع الأوصال و تتمزق العضلات و تنفجر الأوعية الدموية…هذا دون الحديث عن المسامير الطويلة المنصّبة في كل شبر من تلك الآلة، فتلك حكاية أخرى !

يروي التاريخ أنه تمّ تعذيب طفل مسيحي أمام أبيه “المهطرق” لغرض إجباره على الاعتراف، عندما بدأت مفاصلة الصغيرة الهشة بالتمزّق من كثرة الشدّ و التمديد قرر الجلادون أن ذلك غير كافي و لا يؤلم كثيراً !! ماذا فعلوا ؟ أشعلوا النيران تحت المخلعة حتّى يُشوى الطفل و هو حيّ كما تُشوى الخراف و لكن تخيّلوا ماذا حدث ؟…لقد انطفأت النيران من كثيرة الدماء التي تدفقت من جسد الصبي و كلما أشعلوها مجدداً كانت تنطفأ من كثرة الدماء المتدفقة حتّى توفّي الطفل أخيراً بعد أن تمزّق جسده الصغير إلى عشرات الأشلاء !!.

التابوت الحديدي
t06
جرى استعمال هذا التابوت المرعب من طرف محاكم التفتيش في إسبانيا، حيث أنه يحتوي في داخله على مسامير طويلة موضوعة بعناية حتّى لا تخترق أي جزء حيوي في الجسم كالقلب أو الرئة و ذلك حتّى لا يموت الضحية عاجلاً و يبقى يتعذّب و يتلوّى في الداخل لأطول فترة ممكنة، يُحشر الضحيّة داخله ثم يُغلق باب التابوت مع العلم أن التابوت مبطّن من الداخل بخشب الفلين العازل حيث لا تُسمع صراخ و تأوهات الضحية و هو كذلك لا يسمع أي شيء من الخارج و لا يرى حتّى بقعة ضوء، و هذا يضاعف العذاب حيث هو عذاب نفسي إضافة إلى العذاب الجسدي المعروف

ابتكر هذا التابوت المرعب في إحدى قلاع مقاطعة “نورمبرغ” الألمانية و لاقى انتشاراً واسعاً في مملكة إسبانيا التي قامت بعد سقوط الأندلس حيث كان يًسمّى هناك “العذراء” لأنّه يتم تصميمه على هيئة السيدة العذراء مريم.

عجلة كاثرين
t07
تُعرف هذه الأداة بالكثير من الأسماء منها “عجلة السّحق” أو “عجلة كاثرين” اخترعت في اليونان القديمة و جرى استعمالها على نطاق واسع حتّى مطلع القرن التاسع عشر…قد تبدو للوهلة الأولى كأي عجلة خشبية، و لكن هنا يكمن السرّ فالإبداع الجهنّمي للإنسان أبى إلا أن يحوّل هذه العجلة البسيطة إلى إحدى أفظع أدوات التعذيب، و تفنن الأقدمون في ابتكار الطرق المختلفة لاستعمال هذه الأداة…فتارة يُربط الضحية بشكل منحني على حافتها الدائرية ثم يتمّ دفعه من على جبل صخري، و تارة يتم تثبيتها على الأرض بشكل أفقي و يُربط الضحية عليها ثمّ يبدأ الجلادون بدكّ و تهشيم جسده باستعمال المطرقات الحديدية الضخمة و الكلاليب، و أحياناً يُثبّت الضحية في طرفها بشكل منحني ثمّ تُدخل قضيب معدني في وسطها حتّى تستطيع الدوران بسهولة و بعدها يتم جلب الكلاب أو الذئاب الجائعة و يتمّ تدوير العجلة باستمرار بعد أن تًضرم النيران تحتها، فيتمّ شيّ جسد الضحية قليلاً ثمّ تُدوّر العجلة نحو الأعلى فيرتفع جسد الضحية صوب الكلاب الجائعة التي تنهش لحمه المشويّ ثم يُعاد شيّه من جديد و هو حيّ طبعاً و هكذا دواليك حتّى لا يبقى فيه سوى العظام.

و هناك طريقة أخرى أقرب إلى الصّلب، حيث يستلقي الضحية على العجلة بشكل أفقي (كالصحن) ثم تُدقّ مفاصله حتّى تتهشّم و تبرز العظام و يتعرّى اللحم، عندها تُنصّب العجلة على وتد خشبي طويل و تبقى أعلى ذلك الوتد لعدة أيام و الضحّية يشاهد الذباب و البعوض ينهش لحمه المكشوف الذي يبدأ بالتعفّن تحت أشعّة الشمس الحارقة و كثرة الذباب و البعوض.

مهشّم الرأس
t08
إسم هذه الاداة يشرح كلّ شيء عنها…يوضع رأس الضحية على القضيب السفلي و عند بدأ الاستنطاق يبدأ الجلاد بتدوير اللولب حتّى يُحكم الغطاء الحديدي على الرأس، ثم يبدأ بضغطه تدريجيا ثناء جلسة الاستنطاق….استخدم مخيّلتك لتتصور ماذا سيحدث لرأس الضحية عندما يُضغط فكّي الآلة لأقصى درجة ممكنة !!

الإجاصة
t09
تمّت تسمية هذه الاداة بالـ”الإجاصة” نظراً لأنها تشبه شكل الإجاص، حيث تتكوّن من أربعة “أجنحة” حديدية كأجنحة الفراشة تكون مطوية ثم تتفتّح عند تدوير مفتاح يوجد في آخرها، كما يوجد على رأس هذه الاداة مسمار حادّ يساعد في غرزها في المكان المطلوب…حيث غالباً ما تُغرز في فتحة الشرج للمتهمين باللواط، و المهبل عند النساء المتهمات بالزنا، و الحلق عند المتهمين بالهرطقة و الكفر…بعد أن تًحشر “الإجاصة” في المكان المطلوب يتمّ تدوير المفتاح فتبدأ الاجنحة الحديدية بالتفتحّ رويداً رويدا (تماماً كما تتفتّح الزهرة…و لكن شتّان بين الاثنتين ! ) و يؤدي ذلك إلى تمزّق داخلي خطير و أضرار عظيمة على المكان المستهدف.

كرسي محاكم التفتيش
t011
نشأت هذه الاداة و استعملت بشكل كبير من طرف محاكم التفتيش الإسبانية و منها اشتقّ اسمها “كرسي محاكم التفتيش”…حيث أنه عبارة عن كرسي يحتوي على المسامير في كل بقعة منه و قد يصل عددها إلى 1300 مسمار، يجلس عليه الضحية عارياً و يتم توثيقه بواسطة الأربطة و الأحزمة الجلدية حتّى لا يستطيع الحراك، تخترق المسامير كامل جسده حتّى الذراعين و أخمص القدمين و الخصيتين و كثيراً ما توضع أثقال فوق جسم الضحية حتّى تضغط عليه نحو الأسفل…و من أجل مضاعفة العذاب، أحياناً كان يتمّ تسخين الطبقة الحديدية التي تحتوي على المسامير حتّى يلتصّق اللحم بالحديد و تلتصق المسامير داخل الجسد، مما يجعل مجرّد القيام من ذلك الكرسي عذاباً في حدّ ذاته !!

الحمار الإسباني
t012
كثيراً ما ارتباط اسم إسبانيا مع العديد من أدوات التعذيب، و لكنّني أعتبر هذه الأداة أكثرها شيطانية و جهنّمية…بالتأكيد لن يرغب أحد في امتطاء هذا “الحمار” لأن ذلك يعني عذاباً يشيب له الولدان. يمتطي الضحية هذا الجهاز و هو عاري تماماً حيث أنّ ظهر هذا “الحمار” عبارة عن قطعة حديدية على شكل Vبالمقلوب و هي حادّة جداً و قاطعة، بعد أن يمتطي الضحية حمارنا هذا تُربط الأثقال أسفل قدميه حتّى تشدّه إلى الأسفل و يبقى على هذه الحال حتّى ينشطر إلى نصفين، قد يستغرق الأمر أكثر من أسبوع نظراً لأن الأمر يتمّ ببطئ شديد.

النشر بالمنشار
t013
من كان يظنّ أن إحدى أكثر المخترعات فائدة للبشرية قد تتحول إلى أفظع أداة تعذيب؟ المنشار، الذي ساعد الإنسان قديماً في قطع الأشجار و بناء السفن و المنازل و العربات له أيضاً تاريخ أسود كأداة من أسوأ ادوات التعذيب , يُعلّق الضحية بالمقلوب و قدماه متباعدتان، و الحكمة في جعله مقلوباً هو أن الدم سوف يتجمّع عند رأسه (الموجود بالأسفل) مما سيجعله صاحياً و في كامل وعيه حتّى يحسّ بكل دقيقة و ثانية أثناء نشره بالمنشار…أحياناً كان المنشار يصل إلى وسط البطن و الضحية لا يزال في وعيه و هو يرى نفسه يُشقّ إلى نصفين !!

الخازوق
t014
كما لاحظتم فقد كان لأوربا القرون الوسطى نصيب الأسد من أدوات و فنون التعذيب، و لكن حتّى عالمنا الإسلامي في ذلك الوقت لم يتأخّر عن اللحاق بركب “الاختراعات” و “الابتكارات” الجهنّمية البشعة…و كان لنا الشرف في ابتكار الخازوق الذي بقي استعماله حتّى اواخر القرن التاسع عشر في بلاد الشام و الدولة العثمانية بوجه عامّ.
الخازوق من أكثر الطرق بشاعة في الإعدام و معاقبة المذنبين , أبتكره العثمانيون و اشتهروا به , ثم أخذه عنهم حاكم رومانيا الشهير آن ذاك ” فلاد دراكولا”، حيث أنّه عبارة عن وتد ذو نهاية حادّة يُثبت على الأرض و يجلس الضحية فوقه بعد أن يتم إدخال الخازوق من فتحة الشرج، و يتم ربط أيديه و رجليه حتّى لا يستطيع الحركة و يُترك على هذه الحال معلّقاً ينزلق ببطء و هو يتعذّب و يصرخ من الألم حيث أن الموت بهذه الطريقة قد يستغرق أكثر من أسبوع أحياناً….
في معظم الأحيان يتم إدخال الخازوق بطريقة تمنع الموت الفوري، ويستخدم الخازوق نفسه كوسيلة لمنع نزف الدم، وبالتالي إطالة معاناة الضحية لأطول فترة ممكنة تصل إلى عدة ساعات، وإذا كان الجلاد ماهرا فإنها تصل إلى يوم كامل.
بعد دخول الأتراك العثمانيين أرض العراق، تم استخدام الخازوق على نطاق واسع و تفنن العثمانيون في القتل بالخازوق وأجروا العديد من الدراسات حول استخدامه، وكانت الدولة العثمانية تدفع المكافآت للجلاد الماهر الذي يستطيع أن يطيل عمر الضحية على الخازوق لأطول فترة ممكنة تصل إلى أسبوع كامل، حيث يتم إدخال الخازوق من فتحة الشرج ليخرج من أعلى الكتف الأيمن دون أن يمس الأجزاء الحيوية من جسم الإنسان كالقلب والرئتين بأذى قد يودى بحياة المُخَوزَق سريعاً. أما إذا مات المُخَوزَق أثناء عملية الخَوزَقَة، فيحاكم الجلاد بتهمة الإهمال الجسيم وقد يتعرض لتنفيذ نفس العقوبة عقابا له على إهماله.

الربط إلى الأحصنة
t015
طريقة استعملها عرب الجاهلية بكثرة، حيث يُربط يدي و رجلي الضحية إلى حصانين أو جملين متعاكسي الاتّجاه ثم يؤمران بالانطلاق بأقصى سرعة مما يؤدي إلى تمزّق الضحية و انشطاره إلى نصفين

التعذيب بالجرذان
t016
هذه طريقة تعذيب حديثة نوعاً ما و غالباً ما تستعملها المافيا و عصابات المخدرات…حيث يتمّ تجويع الجرذان لعدّة أيام ثم يؤتى بالضحية عارياً و يُحشر عضوه لذكري و خصيتاه في قفص الجرذان عبر فتحة صغيرة و ذلك بعد أن يتمّ دهنهما بمادّة حلوة مثيرة لشهيّة الجرذان…طبعاً الباقي معروف، حيث ستنقضّ الجرذان بعنف على الأعضاء التناسلية للضحيّة و تنهشها دون توقّف و تستمر في قضمها و أكلها حتّى تشوّهها بالكامل إن لم تكن قد أكلت معظمها !

كان هذا نزراً يسيراً من فنون التعذيب التي مارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان بكل قسوة و وحشية و بشاعة…لا شيء يبرر التعذيب مهما كان الجرم و مهما كان السبب…لا يجب أن يتخلّى الإنسان تحت أي ظرف أو مسمّى عن “إنسانيته” التي من أجلها سمّي إنساناً، و إلا فالبهائم و الوحوش المفترسة أفضل منه لأن الله وهبه عقلاً يميّز به الصواب عن الخطأ.
و للأسف فلا زال التعذيب الوحشي مستمراً إلى يومنا هذا في بقاع مختلفة من العالم بدءاً من غوانتانامو أمريكا و مروراً بتازمامارت المغرب و وصولاً إلى دارفور السودان و ميليشيات العراق، بل و حتّى أنّه يصدر من الأشخاص العاديين فكثيراً ما نسمع عن أمّ تكوي ابنها بالحديد الساخن، و أب يحرق ابنته بالبنزين، و زوجة تسلخ زوجها و تقطّعه….

مهما بلغ الإنسان من مدنية و تحضّر فإن همجيته لا تزول بل تبقى كامنة تنتظر الفرصة ليُطلق لها العنان…تماماً كالجزء المظلم من القمر، إننا لا نراه و لكن ذلك لا يعني أنه غير موجود .

أطعمة تساعد على حرق دهون البطن

تعتبر مشكلة تراكم دهون البطن من المشاكل الشائعة جداً بين النساء والرجال على حداً سواء، وهي من المشاكل التي من الممكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة مثل السكر وأمراض القلب، ارتفاع مستويات الكوليسترول، اضطرابات النوم وبعض انواع السرطانات.

أما عن أهم الطرق لمحاربة الدهون في منطقة البطن فهي ممارسة المشي والتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي، ووجد أن هناك بعض الأطعمة التي تساعد في محاربة دهون منطقة البطن.. منها :

الشوفان

الشوفان من الحبوب الغنية بالبروتين والألياف، والتي تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تساعد على حرق السعرات الحرارية والدهون في منطقة البطن، الألياف تساعد على رفع مستويات الطاقة وخفض مستويات الكوليسترول، ويعمل الشوفان أيضاً على توازن مستويات الجلوكوز في الدم، وبالتالي تقليل الإحساس بالجوع، يُنصح بتناول الشوفان في صورته الطبيعية، ويفضل عدم إضافة أي نوع من السكر والنكهات.

منتجات الألبان
قد تضطرين لتقليل استهلاكك من منتجات الألبان إذا كنتِ تتبعين حمية غذائية لتقليل كميات الدهون، لكن وجد أن منتجات الألبان قليلة الدسم قد تساعد بشكل كبير في حرق الدهون في منطقة البطن بحوالي 50%، وتساعد أيضاً في تقليل تراكم الدهون في منطقة البطن، لذا من المهم أن يتضمن النظام الغذائي اليومي على منتجات الألبان، ولكن ابتعدي عن الأنواع المضاف لها إضافات كالسكر.

البيض

هناك الكثير من الجدل حول البيض وما إذا كان طعام صحي أو غير صحي للأشخاص اللذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول، لكن المفاجأة هي أن البيض يساهم في خفض مستويات الدهون في منطقة البطن، حيث يحتوي على نسبة كبيرة من الحديد وفيتامين «B12»، والذي يرفع من مستويات التمثيل الغذائي، ويحفز الجسم على حرق دهون البطن.

الشعير

الشعير من النباتات التي تحتوي على نسب كبيرة من الألياف، وينصح بأن يضاف الشعير إلى الأطعمة لتقليل أخطار الإصابة بالسكر وأمراض القلب، وزيادة حرق الدهون.

الفول

الفول والبقول بشكل عام تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، استقرار معدلات الجلوكوز، ومنع تراكم الدهون حول البطن، وهي تحتوي على نسب كبيرة من الألياف، وهي خالية من الدهون، وتساعد بشكل كبير في حرق الدهون في منطقة البطن

زبدة الفول السوداني

زبده الفول السوداني

مكونات زبدة الفول السوداني :
– زيت نباتي
– بروتين نباتي
– املاح معدنية
– فوسفور ، حديد ، يود ، بوتاسيوم ، صوديوم .
– فيتامينات ( B1 , B2 , A , C , PP )

فوائد زبدة الفول السوداني :
1. يستعمل لحمل الادوية ، و تأخير و تطويل مفعولها بالجسم ( بنسلين ، ادرينالين ) .
2. يدخل في صناعة الماكياج و الكريمات التجميلية ، لأنه يساعد على إكساب البشرة صحتها و ليونتها و نعومتها ، و يمنع الشيخوخة و التجاعيد و التعفن بالجلد .
3. يساعد فيتامين PP ، و البروتين الموجود بالفستق على المحافظة علىصحة و مرونة الاوعية الدموية من داخلها ، فيمنع ترسب الكوليسترول و الكالسيوم التي تسبب نشاف الاوعية الدموية ومن ثم انسدادها .
4. يساعد الفستق العبيد على إنماء العضلات و تغذيتها ، و الاعصاب التي تغذي العضلات ، يستعمل زيت فستق عبيد في تدليك العضلات المشلولة و المريضة ، يزيد في وزن و كثافة العضل .
5. يوقف النزيف الدموي بواسطة PP .
6. يرفع الكوليسترول النافع HDL ، و يخفض الكوليسترول الضار LDL .
7. يخفض مستوى السكر في الدم عند المصابين بالسكري .
8. يساعد على النشاط الذهني بواسطة البروتين الذي يحويه ، و الفوسفور و فيتامينات B1 , B2 .
9. يغذي الجسم عبر إعطائه البروتين اللازم .
10. هنالك دراسات عن تأثيره لمنع السرطانات التي تصيب العضلات .
1503478_394172230717216_361195647_n